حملة أمنية دمشقية تسفر عن اعتقال أقارب رستم الغزالي ومصادرة أموال وذهب معد للتهريب


هذا الخبر بعنوان "الأمن السوري يعتقل أقارب لرستم الغزالي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتقلت قوى الأمن الداخلي السوري، السبت 15 من آب، عددًا من أقارب رئيس شعبة المخابرات العسكرية زمن النظام السابق رستم الغزالي، وذلك في إطار حملة مداهمات استهدفت منازلهم في العاصمة السورية دمشق.
وأوضح قيادي سابق من فصائل الجيش الحر في محافظة درعا، في حديث لعنب بلدي بشرط عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن هذه التطورات الميدانية والأمنية جاءت استجابة لمتابعات حثيثة من أهالي شهداء منطقة قرفا وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأشار المصدر إلى أن هذه الحملة انطلقت إثر كشف وتسريب تسجيلات صوتية لناظم الغزالي شقيق رستم، تضمنت محاولات لتقديم رشاوى مالية بهدف سحب قرارات وضع اليد عن الأملاك والمصادرات.
أسفرت المداهمات المتزامنة لمنازل أقارب الغزالي عن مصادرة كميات ضخمة من الذهب والأموال بالدولار كانت معدة للتهريب خارج سوريا، إلى جانب ضبط وتفكيك الشبكة المتورطة في محاولات الرشوة وإعادة تدوير الأموال المشبوهة.
قائمة الأشخاص المتخذة إجراءات بحقهم:
كما أسفرت الحملة الشاملة عن الحجز ومصادرة معظم الأملاك العقارية والموجودات المالية (ذهبية ونقدية) التابعة لهذه الشبكة في المنطقة.
من هو رستم الغزالي؟
عُين رستم الغزالي (الذي تحققت عنب بلدي من اسم العائلة من مختار قرفا وطريقة كتابة الاسم بالعقوبات الأمريكية) رئيسًا لفرع الأمن السياسي في ريف دمشق بعد تفجير خلية الأزمة في دمشق عام 2012، والذي راح ضحيته كبار المسؤولين في النظام السابق.
وسبق أن عينه نظام الأسد في مناصب متعددة في دمشق وحلب ولبنان، وكان أبرزها رئيس فرع الاستخبارات العسكرية في لبنان بعد مقتل غازي كنعان في عام 2005.
وقُتل رستم غزالي في نيسان 2015 في ظروف غامضة، وسط فرضيات متعددة تتحدث عن تعذيب وضرب تلقاه قبل موته. وبحسب وكالة فرانس برس، فإن خلافًا بين اللواء رستم غزالي الذي كان يشغل حينها رئيس فرع الأمن السياسي، واللواء رفيق شحادة رئيس فرع الأمن العسكري، وصل إلى حد الشجار وأدى إلى إقالتهما في آذار 2015.
وتضاربت الأنباء حول الخلاف بين الرجلين، أبرزها أن الغزالي كان يعارض وجود قوات حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في قرفا على حساب قوات النظام وقواته الأمنية، الأمر الذي أدى إلى توتر واعتقالات متبادلة بين ميليشيات الطرفين وانتهى بتدخل رفيق شحادة المعروف بعلاقته الوطيدة مع الإيرانيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة