سوريا
تكنولوجيا

ثورة في تشخيص الجهاز الهضمي.. تقنية نرويجية تولد صور أمعاء بالذكاء الاصطناعي لتدريب الأطباء

sana.sy١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ م0 مشاهدة
ثورة في تشخيص الجهاز الهضمي.. تقنية نرويجية تولد صور أمعاء بالذكاء الاصطناعي لتدريب الأطباء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور الأمعاء بالذكاء الاصطناعي.. تقنية نرويجية لتدريب الأطباء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوسلو-سانا: نجح باحثون نرويجيون في تطوير تقنية حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد صور اصطناعية واقعية للأمعاء، بهدف زيادة حجم البيانات المتاحة لتدريب الأنظمة الطبية ومساعدة الأطباء في تحديد اللقطات التي تستوجب تدقيقاً إضافياً.

وأوضح موقع «نورويجيان ساينس آند تكنولوجي نيوز» النرويجي، في الثامن من أيلول الجاري، أن فريقاً من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا «NTNU» ومستشفى مدينة غيوفيك يتعاونون لتطوير هذه التقنية وتوظيفها مع صور تنظير الكبسولة. وتعتمد هذه الطريقة على ابتلاع المريض لكبسولة صغيرة تضم كاميرا لالتقاط صور للجهاز الهضمي طوال رحلتها التي تراوح بين ست وسبع ساعات.

وتنتج الكبسولة نحو 50 ألف صورة خلال تلك الرحلة، مما يشكل عبئاً على الأطباء في مراجعة هذا الكم الهائل من البيانات للبحث عن الزوائد اللحمية والمؤشرات المرضية الأخرى. ونظراً لأن الانطلاق من 1350 صورة أُخذت من عشرة مرضى لم يكن كافياً لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، استعان الباحثون بننماذج توليد الصور وتقنية تعلم الآلة «CLIP» لإنتاج صور إضافية تحاكي الواقع بدقة.

وتضمنت الصور المُولدة سيناريوهات متعددة تشمل مواقع الزوائد اللحمية، وأعدادها، وأحجامها، ومراحل تطورها، إضافة إلى ظروف تصوير غير مثالية مثل وجود الدم أو الفقاعات أو البقايا داخل الأمعاء. وفي اختبار لقياس مدى واقعيتها، نجح أطباء الجهاز الهضمي في التمييز بين الصور الحقيقية وتلك المُولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 54 بالمئة فقط، مما يعكس مدى صعوبة التفريق بينهما بصرياً.

وشدد الباحثون على أن التقنية الجديدة لا تستهدف الاستغناء عن الفحوص القائمة، بل تهدف إلى رفع كفاءة تحليل الصور ومساعدة الأطباء في رصد الحالات التي تتطلب تنظيراً إضافياً، مع بقاء تنظير القولون الفحص المعياري الأساسي لأخذ العينات وإزالة الزوائد اللحمية عند الضرورة. ويتطلع الباحثون إلى أن تسهم هذه التقنية في ابتكار وسائل أكثر فاعلية لتحليل صور تنظير الكبسولة وكشف أمراض الجهاز الهضمي مبكراً.

شارك الخبر: