سوريا
رياضة

محمد الضامن يكشف لـ«الوطن» تفاصيل الأزمات الإدارية وتأثيرها على ألعاب القوى السورية

جريدة الوطن١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
محمد الضامن يكشف لـ«الوطن» تفاصيل الأزمات الإدارية وتأثيرها على ألعاب القوى السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد الضامن لـ«الوطن»: ألعاب القوى السورية لا تغيب عن الاستحقاقات.. لكن الفوضى الإدارية تعرقل الإنجاز" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو أن واقع اتحاد ألعاب القوى يعاني من تحديات كبيرة وصعوبات عديدة تجعل وضعه محل تساؤل، وذلك في ظل القرارات الغريبة التي رافقت مسيرة اللعبة مؤخراً. وفي حوار خاص مع صحيفة «الوطن»، سلط رئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن الضوء على ملفات ساخنة تخص مشاركات المنتخبات في الفترة السابقة، متطرقاً إلى دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، وغياب البعثة عن دورة البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، وملف المشاركة في أولمبياد الشباب في داكار بالسنغال، إلى جانب طبيعة العلاقة مع اللجنة الأولمبية ورؤية الاتحاد المستقبلية لبناء جيل جديد.

وأوضح الضامن أسباب اقتصار المشاركة في البطولة الآسيوية باليابان على لاعب واحد هو محمد أمين السلامة في مسابقة الوثب الثلاثي، رغم إرسال قائمة متكاملة تضم عمران المحاميد المقيم في فرنسا لرمي الرمح، وريان حسن المقيمة في تركيا لسباق 100 متر حواجز، وأليسار اليوسف في سباق 100 متر حواجز، بالإضافة إلى المدرب موسى الحريري والإداري بسام الشاطر. وأعرب عن تفاجئه باستبعاد بقية أفراد البعثة من دون مناقشة الاتحاد أو أخذ رأيه، متسائلاً عن كيفية مشاركة لاعب من دون مدرب أو إداري لحضور الاجتماع الفني وترتيب أمور التحضير.

وحول العقبات التي تفرضها اللجنة الأولمبية، أشار الضامن إلى وجود فوضى وضعف إداري وغياب للعمل الاحترافي، ضارباً المثال بتأخر الرد على رسائل اللجنة المنظمة لأولمبياد الشباب في داكار، حتى تم التواصل عبر الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتثبيت المشاركة. كما أكد أن غياب ألعاب القوى عن دورة البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا جاء بسبب عدم تثبيت الأسماء من قبل اللجنة الأولمبية، مما حرم اللاعب محمد أمين السلامة من فرصة تحقيق ميدالية مؤكدة قياساً برقميهما.

وأكد رئيس الاتحاد أنه سيضع وزير الرياضة والشباب بصورة التقصير الحاصل بشكل رسمي ووفق الأطر المتاحة، لافتاً إلى أن إقامته الحالية في الكويت تأتي للتحضير لمعسكر تدريبي للاعبي المنتخب السوري للناشئين استعداداً لأولمبياد الشباب، مثمناً الدعم المقدم من الاتحاد الكويتي لألعاب القوى ووزارة الرياضة الكويتية، ومختتماً بالتأكيد على أن صناعة بطل قاري تتطلب خططاً مدروسة وإمكانات كبيرة وعملاً مستمراً.

شارك الخبر: