سوريا
اقتصاد

تصعيد خطير لهجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية يرفع أسعار النفط عالمياً

halabtodaytv١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٢ ص0 مشاهدة
تصعيد خطير لهجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية يرفع أسعار النفط عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استمرار هجوم الميليشيات الحوثية على خطوط إمداد الطاقة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية تصعيداً خطيراً تمثل في سلسلة هجمات شنتها ميليشيات الحوثي اليمنية على أهداف حيوية داخل المملكة العربية السعودية، مستهدفة منشآت نفطية ومدنية وقواعد عسكرية. وأدى هذا التصعيد إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية مع تجاوز خام برنت حاجز 107 دولارات للبرميل وسط مخاوف متزايدة من انقطاع الإمدادات العالمية.

وقال المتحدث العسكري للميليشيات العميد يحيى سريع إنهم نفذوا عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران وجيزان، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. ومن جانبها، أفادت وزارة الطاقة السعودية بنشوب حرائق في عدة مواقع إثر الهجمات على منشآت قطاع الطاقة في جنوب المملكة.

وأعلن المتحدث باسم قوات التحالف اللواء تركي المالكي أن الهجمات أسفرت عن إصابة 13 مدنياً بإصابات بسيطة ومتوسطة وتضرر سبعة منازل سكنية ومركبتين. وفي تطور لاحق بالغ الخطورة، تعرض خط الأنابيب السعودي شرق-غرب لهجوم بطائرات مسيرة، مما أجبر المملكة على إغلاقه مؤقتاً، وأفادت مصادر إعلامية بأن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين ثلاثة وخمسة أسابيع.

التأثير على أسعار النفط

جاءت هذه التطورات لتزيد من حدة التوترات في أسواق الطاقة العالمية التي تعاني أصلاً من اضطرابات ناجمة عن الحرب الأمريكية-الإيرانية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.90 دولار أو ما نسبته 2.77% لتصل إلى 107.51 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.27% ليبلغ 102.32 دولار للبرميل.

ويعكس هذا الارتفاع مخاوف حقيقية من فقدان إمدادات كبيرة، فخط الأنابيب شرق-غرب الذي تبلغ طاقته سبعة ملايين برميل يومياً كان ينقل ما بين 2.6 إلى 4 ملايين برميل يومياً قبل توقفه، أي ما يعادل نحو 4% من الإمدادات العالمية. وحذر مشترون ومتعاملون سعوديون من أن مخزونات النفط المخصصة للتصدير في ميناء ينبع قد تنفد خلال خمسة إلى سبعة أيام إذا لم يُستأنف تشغيل الخط.

ويفسر خبراء العلاقة بين الهجمات الحوثية وارتفاع أسعار النفط من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية وخط أنابيب استراتيجي يُعد شرياناً حيوياً لتصدير النفط السعودي يمتد 1200 كيلومترا عبر البلاد، مما يسمح للسعودية بتجاوز مضيق هرمز الذي تتحكم إيران فعلياً في حركته. وتتسبب هذه الهجمات في تضييق خيارات التصدير السعودية، وسط استمرار التهديدات في مضيق باب المندب، لتبقى خيارات السعودية محدودة للغاية وتفاقم أزمة نقص الإمدادات العالمية في ظل سعي السياسة الإيرانية لتحريك الجبهات وزيادة الضغط الاقتصادي.

شارك الخبر: