تصعيد عسكري غير مسبوق: روسيا تقصف أوكرانيا بالصواريخ وكييف ترد بـ600 مسيّرة


هذا الخبر بعنوان "روسيا تقصف أوكرانيا بالصواريخ وكييف تستهدف موسكو بـ600 مسيّرة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تبدو مبادرات الحل العديدة قريبة من التوصل إلى تسوية بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث لا يزال التصعيد هو سيد الموقف مع إصرار الجانبين على مواصلة الهجمات وفق حسابات خاصة بكل طرف. وفي هذا السياق، شهد اليوم هجمات واسعة ومتبادلة بين موسكو وكييف باستخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات.
فقد دوت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف نتيجة هجوم روسي بصواريخ باليستية، حسب ما أفاد رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو. وفي المقابل، تعرضت موسكو ليل السبت الأحد لهجوم بحجم نادر استُخدمت فيه 600 مسيّرة، وفق تصريحات رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين، في واحدة من أوسع الضربات المتبادلة منذ اندلاع الحرب في العام 2022.
من جهة أخرى، أفادت السلطات في كريفي Rيغ، المدينة الصناعية في وسط أوكرانيا ومسقط رأس فولوديمير زيلينسكي، بتعرض منشأتين صناعيتين لضربات روسية. وأعلن حاكم المنطقة أولكسندر غانجا عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين. وفي موسكو، أكد سيرغي سوبيانين أنه تم إسقاط 201 مسيّرة مباشرة في المنطقة المحيطة بالعاصمة.
وتلجأ روسيا بشكل متزايد إلى استخدام الصواريخ بعيدة المدى، بينما تستهدف أوكرانيا عمق الأراضي الروسية بطائرات مسيّرة. وقد أطلقت روسيا عدداً قياسياً من الصواريخ في تموز الماضي، وفقاً لتحليل أجرته وكالة الأنباء الفرنسية لتقارير يومية من القوات الجوية الأوكرانية. وفي غضون ذلك، تضغط كييف على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوفير المزيد من منظومات الدفاع الجوي.
وفي تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، سُجل الشهر الماضي كالأكثر دموية بالنسبة للمدنيين منذ أيار 2022، حيث بلغ عدد القتلى 437 شخصاً والجرحى 2,610، مع تكبد العاصمة كييف خسائر فادحة.
تأتي هذه التطورات رغم تعدد المبادرات الدولية، مثل خطة السلام الصينية لعام 2023، والمبادرات الفرنسية والبرازيلة والإفريقية، وصيغة السلام الأوكرانية التي طرحها فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى قمة السلام التي عقدتها سويسرا عام 2024. في المقابل، طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شروطاً للتفاوض في حزيران 2024 تشمل حياد أوكرانيا وانسحاب قواتها ورفع العقوبات الغربية.
ورغم استمرار الاتصالات والجهود السياسية، فإن التصعيد المستمر واستخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات يؤكدان أن موسكو وكييف تواصلان الرهان على الميدان لتحسين مواقعهما قبيل أي تسوية محتملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة