سوريا
سياسة

إلهام أحمد تطالب بتعميم المناهج الكردية وتشدد على إدراج الحق في الدستور السوري الجديد

الحل نت١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ م0 مشاهدة
إلهام أحمد تطالب بتعميم المناهج الكردية وتشدد على إدراج الحق في الدستور السوري الجديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إلهام أحمد: نطالب بتدريس المناهج كاملة بالكردية والدستور الجديد يجب أن يضمن هذا الحق" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطالب شخصيات ومسؤولون أكراد في سوريا بالحفاظ على التعليم باللغة الكردية، بالتزامن مع بدء دمشق إعادة تنظيم قطاع التعليم في المناطق ذات الغالبية الكردية، عقب عودة هذه المناطق إلى مؤسسات الدولة السورية بموجب الاتفاقات المبرمة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وتأتي هذه القضية مع انطلاق العام الدراسي الجديد الذي يشهد تطبيق ترتيبات تعليمية جديدة تتضمن تدريس اللغة الكردية في المدارس والسماح بتدريس عدد من المواد بها، بينما تبقى الرياضيات والعلوم ومواد أخرى باللغة العربية.

وقالت القيادية الكردية إلهام أحمد إن الاعتراف باللغة الكردية يمثل "خطوة أولية جيدة" لكنه لا يلبي كامل مطالب الأكراد، مؤكدة أن المطلوب هو تدريس جميع المواد باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية. وأضافت أحمد في تصريحات لوكالة "رويترز" أن تدريس جميع المواد بالكردية يجب أن يكون متاحاً إلى جانب الإنجليزية والعربية واللغات الأخرى، معتبرة أن من الضروري أن يتعلم الأكراد بلغتهم الأم، ومشددة على أن الدستور السوري الجديد يجب أن يضمن الحق في التعليم باللغة الكردية.

وكانت وزارة التربية قد أصدرت قبل بدء العام الدراسي قراراً يعترف باللغة الكردية لغة وطنية يمكن تدريسها في المناطق التي يشكل الأكراد نسبة كبيرة من سكانها. لكن القرار أثار اعتراضات في المناطق الكردية، خصوصاً بين طلاب تلقوا تعليمهم باللغة الكردية بصورة شبه كاملة منذ عام 2012. وبموجب الترتيبات الجديدة، تخصص ثلاث حصص أسبوعياً لتدريس اللغة الكردية، فيما يمكن تدريس مواد مثل الجغرافيا والتاريخ والدراسات الاجتماعية والفلسفة باللغة الكردية، بينما تبقى مواد العلوم والرياضيات باللغة العربية.

وفي المقابل، قال وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، خلال جلسة أمام مجلس الشعب، إن ترجمة المناهج كاملة إلى اللغة الكردية تمثل مهمة صعبة، مشيراً إلى تحديين رئيسيين يتعلقان بتوفير المدرسين لجميع الاختصاصات، إضافة إلى كيفية متابعة الطلاب دراستهم الجامعية بعد تلقيهم التعليم بالكردية. ويشير مدرسون في المنطقة إلى أن التحدي لا يقتصر على الجدل السياسي، بل يتعلق أيضاً بالطلاب الذين تلقوا تعليمهم طوال سنوات باللغة الكردية، حيث دعا المدرس محمد أحمد إلى اعتماد فترة انتقالية تتراوح بين عام وعامين لتسيهل تكيّف الطلاب والمدرسين مع النظام الجديد.

شارك الخبر: