سوريا
سياسة

بحث سبل دعم الاستقرار والتعافي في سوريا بين العدالة الانتقالية والوكالة البلجيكية

قناة الإخبارية١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٦ م0 مشاهدة
بحث سبل دعم الاستقرار والتعافي في سوريا بين العدالة الانتقالية والوكالة البلجيكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العدالة الانتقالية تبحث مع الوكالة البلجيكية دعم الاستقرار والتعافي في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، خلال لقائه مع ممثلي الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط باتريك غوديسار والمستشار الاستراتيجي للمنطقة محمد الروابدة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات العدالة الانتقالية ودعم الاستقرار والتعافي في سوريا.

وأكد عبد الباسط خلال الاجتماع أن التعافي الاقتصادي يمثل أولوية وطنية ملحّة نظراً لحجم الأضرار التي تعرضت لها البلاد، لافتاً إلى الارتباط الوثيق بين مسار العدالة الانتقالية وتحقيق الاستقرار المستدام، بحسب ما أفادت به الهيئة يوم الثلاثاء 15 أيلول.

كما تطرق اللقاء إلى استعراض الجولات الميدانية التي أجرتها الهيئة في 12 محافظة سورية، إلى جانب الجهود المبذولة لإعداد مسودة قانون للعدالة الانتقالية بمشاركة فعالة من الضحايا والناجين والناجيات ومنظمات المجتمع المدني، والتي تشمل مقترحاً لإنشاء صندوق لجبر الضرر.

من جانبه، أبدى محمد الروابدة حرصه على دعم ملفات العدالة الانتقالية والسلام والاستقرار، مؤكداً ضرورة التنسيق المشترك مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية وتحديد أولوياتها واحتياجاتها لضمان توجيه الدعم بأعلى فاعلية ممكنة. وناقش الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي، والاستفادة من التجارب الدولية، ودعم مشاريع جبر الضرر وحقوق الملكية، وتطوير خدمات المساعدة القانونية والنفسية للضحايا وعائلاتهم.

يُذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كانت قد أوضحت في 29 نيسان الماضي أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا يعتمد على ثلاثة مسارات رئيسية تتضمن كشف الحقيقة، والمحاسبة والمساءلة، وصولاً إلى جبر الضرر وتخليد الذكرى والإصلاح المؤسسي.

شارك الخبر: