تقاليد عريقة في سوريا.. أهالي القامشلي يحتفلون بعيد العنب بمشاركة الثمار والبركات


هذا الخبر بعنوان "إحياء عيد العنب في سوريا… ثمرة تتقاسمها العائلات" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الخامس عشر من آب من كل عام، تتجدد في قامشلي عادة اجتماعية ترافق احتفالات عيد انتقال السيدة العذراء، تتمثل في توزيع العنب بين أفراد العائلات والأقارب والجيران، في مشهد يجمع بين مشاركة الثمار والحفاظ على عادة متوارثة ترتبط بموسم العنب.
تحضر عائلات العنب إلى الكنيسة خلال المناسبة، فيما يوزع آخرون في منازلهم على الأقارب والجيران، لتتحول عناقيد العنب إلى ثمرة تتقاسمها العائلات في أجواء العيد، وتصبح المشاركة جزءاً من الاحتفال السنوي.
تقول سيتا كربو إن بعض العائلات تقدم العنب نذراً بهذه المناسبة، فيما يحرص آخرون على توزيعه على الجيران والأقارب، ليكون العيد مناسبة لتبادل الثمار والتهاني وتُغسل العناقيد وتُقسم وتقدم في المنازل، كما يشارك مختلف أبناء الجزيرة السورية بقداس في الكنيسة يتخلله توزيع العنب في هذا اليوم.
وتشير ألين ميلكون إلى أن العائلات تحافظ على هذه العادة عاماً بعد عام، موضحة أنهم يغسلون العنب ويوزعونه على الجيران، وفي الكنيسة يصلي الكاهن عليه ليتم أخذه بعد القداس كبركة وثمرة تتوزع، مضيفة أن لحظة توزيع العنب تحمل فرحاً خاصاً لأنها تجمع بين الصلاة والبركة ومشاركة الثمار مع الآخرين.
وتمنح هذه العادة لموسم العنب حضوراً خاصاً في الحياة الاجتماعية للعائلات، إذ يتحول المحصول إلى وسيلة للتقاسم والتواصل بين الجيران، ويرافق العنب التين ولكن العنب يطغى كونه مرتبطاً بطقوس دينية والأكثر توفراً في المنطقة.
ويشير كاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في قامشلي بساك بربريان إلى أنه يتم بهذه المناسبة تقديم أوائل ثمار الأرض للمشاركين، حيث يحتفظ العنب بمكانته وتتوارث العائلات طرق تقديمه وتوزيعه لتبقى العادة حاضرة في البيوت والكنيسة مع حلول عيد العذراء.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات