ثلاثة أصول سورية بارزة في المحافل الدولية تزامناً مع عودة سوريا إلى الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "سوريا في الأمم المتحدة قريبًا: هل تذكّر العالم بثلاثة أصول سورية تحظى باحترام عالمي؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع ترقب ظهور سوريا قريباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما سيرافق ذلك من كلمة رسمية وحوار مطول مع المجلس الأطلسي، يُطرح التساؤل حول ثلاثة أصول سورية تحظى باحترام عالمي كبير. أشار أ.د. جورج جبور، مؤسس الرابطة السورية للأمم المتحدة ورئيسها الأول، إلى هذه الأصول الثلاثة:
أولاً، المادة 78 من ميثاق الأمم المتحدة التي وُضعت خصيصاً لسورية ولبنان، ورعاها في سان فرانسيسكو الرئيس فارس الخوري، والتي تتضمن تأكيداً خاصاً على سيادة البلدين اللذين يعانيان اليوم من الاعتداءات والاحتلالات.
ثانياً، احترام الأمم المتحدة لعيدي الفطر والأضحى منذ عام 1996، وهو إنجاز بدأ تكوينه في 13 تموز 1989 خلال أول أيام عيد الأضحى، بجهود ومتابعة من جورج جبور، وبدعم من مصر التي قدمت الطلب رسمياً، على الرغم من تقاعس رأس العهد البائد ووزير خارجيته آنذاك رغم تأييد وزير الأوقاف.
ثالثاً، اليوم العالمي للغة العربية، حيث انطلقت الفكرة من جامعة حلب في 15 آذار 2006، وتحولت إلى يوم عالمي في خريف 2012 بمبادرة إماراتية أيدتها السعودية وتولت إنفاقها. ورغم مطالبات ومذكرات وُجهت لليونسكو، فإن الأمل يبقى قائماً بأن تحافظ سوريا اليقظة على هذا الحق الثقافي والقومي.
وفي الختام، يُنتظر بشغف ما سيقوله الرئيس السوري في خطابه المرتقب من نيويورك، وسط أحداث متلاحقة تشهدها المنطقة منذ 7 تشرين الأول 2023 و28 شباط 2026، لتؤكد سوريا حضورها الفاعل في قلب الحدث العالمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة