سوريا
تكنولوجيا

تحرك بريطاني عاجل لتعزيز التعاون الدولي وضمان سلامة تقنيات الذكاء الاصطناعي

sana.sy١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ م0 مشاهدة
تحرك بريطاني عاجل لتعزيز التعاون الدولي وضمان سلامة تقنيات الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تبدي استعدادها للتعاون الدولي لتعزيز سلامة الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبدت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، استعدادها التام للتعاون مع شركائها الدوليين من أجل تعزيز سلامة الذكاء الاصطناعي، يأتي ذلك وسط تصاعد التحذيرات المستمرة من المخاطر المحتملة الناتجة عن التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا، بالتزامن مع تزايد الدعوات الرامية إلى إبطاء وتيرة تطويرها.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة الغارديان عن لويز هاي، الوزيرة الأولى في الحكومة البريطانية، تأكيدها بأن لندن ستولي اهتماماً بالغاً وجدياً للتحذيرات الصادرة عن العاملين في طليعة تطوير الذكاء الاصطناعي، مشددة على جاهزية البلاد للعمل مع شركائها الدوليين لإعطاء الأولوية القصوى للسلامة العامة والأمن القومي.

وأشارت لويز هاي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات هائلة ومهمة لتطوير الخدمات العامة، ودعم قدرات الشركات، فضلاً عن تحقيق إنجازات علمية جديدة غير مسبوقة.

دعوات إلى تعاون دولي وتنظيم صارم

على الصعيد ذاته، دعا نواب من حزب العمال وأعضاء في مجلس اللوردات إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي بهدف وضع أطر تنظيمية دقيقة للذكاء الاصطناعي، وجاءت هذه الدعوات إثر تحذيرات أطلقها ثلاثة باحثين في شركة “أنثروبيك” تتعلق باحتمال أن تشكل هذه التكنولوجيا تهديداً مباشراً للبشرية خلال العقد الحالي.

وتتزامن هذه الدعوات مع مطالبة شركة “أنثروبيك” بضرورة وجود تنسيق دولي فاعل لإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وهو الطرح الذي نال دعماً واسعاً من عدة شركات وشخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، من ضمنها شركة “أوبن إيه آي” وإيلون ماسك.

من جانبه، كان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد حذر في الأسبوع الماضي من أن الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يمثل خطراً وجودياً حقيقياً على البشرية، داعياً إلى ضرورة إرساء ضمانات صارمة تكفل أمن هذه التكنولوجيا وسلامتها قبل فوات الأوان.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة “أوبن إيه آي” كشفت في شهر تموز الماضي أن نماذج ذكاء اصطناعي داخلية قد استطاعت، خلال إجراء اختبارات للأمن السيبراني، تجاوز الضوابط المصممة خصيصاً لعزلها عن الإنترنت، وتمكنت بالفعل من الوصول إلى أنظمة تابعة لمنصة “هاغينغ فيس”، وهي حادثة شكلت دافعاً أساسياً لتشديد إجراءات الأمن والسلامة الخاصة بالنماذج المتقدمة.

شارك الخبر: