سوريا
سياسة

وصول قافلة بحرية روسية إلى سوريا في أول مهمة ضمن الاتفاق العسكري الجديد

halabtodaytv١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م0 مشاهدة
وصول قافلة بحرية روسية إلى سوريا في أول مهمة ضمن الاتفاق العسكري الجديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وصول سفن حربية روسية إلى سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أول مهمة من نوعها منذ توقيع الاتفاق الروسي – السوري حول مستقبل الوجود العسكري في سوريا، كشف تقرير لوكالة رويترز أن قافلة من السفن البحرية وسفن الشحن الروسية قامت الأسبوع الماضي بتسليم إمدادات إلى منشآت ساحلية تستخدمها القوات المسلحة الروسية منذ فترة طويلة.

ويأتي هذا التحرك كؤشر على أن موسكو تواصل إعادة تزويد مرافقها في ميناء طرطوس وقاعدة حميميم الجوية بموجب الاتفاق الجديد الموقع في 9 آب. وأوضحت وكالة رويترز أنها رصدت هذه العملية عبر صور الأقمار الصناعية وتحركات السفن، لتؤكد استمرار الوجود الروسي في سوريا بصيغة جديدة تنص على نقل المرافق المدنية إلى السيطرة السورية، وتحويل المواقع العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة.

وتعكس هذه الخطوة التزام موسكو بتنفيذ الاتفاق والحفاظ على نفوذها في البحر المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا، بينما تتابع الأوساط الدولية تفاصيل هذا الوجود الجديد.

وصول أربع سفن إلى طرطوس

وفقاً لمصادر مطلعة وبيانات تتبع السفن، وصل موكب مكون من أربع سفن إلى ميناء طرطوس في 7 أيلول، بعد أن أبحرت من ميناء نوفوروسيسك الروسي. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن سفينة الشحن الروسية من نوع رو-رو “سبارتا” وناقلة التموين البحرية “أكاديميك باشين” رستا في 8 أيلول عند الرصيفين 3 و4 على التوالي.

وشوهد بالون مراقبة يحلق فوق الميناء أثناء عملية تفريغ الشحنة، فيما حددت شركة “SynMax” السفينة الرابعة في القافلة على أنها المدمرة الروسية من فئة “أودالوي”، “أدميرال ليفشينكو”.

ونقلت الوكالة عن “مصدر عسكري سوري ورجل أعمال روسي سوري مطلع على العملية” أن سفينة “سبارتا” قامت بتفريغ شحنة من المؤن، بما في ذلك ذخيرة، كانت متجهة إلى حميميم وطرطوس، ولم تتمكن الوكالة من التأكد بشكل مستقل من محتويات الشحنة أو الجهات المستهدفة.

وتخضع سفينة “سبارتا” لعقوبات أمريكية، بينما يخضع “جنرال سكوبيليف” لعقوبات غربية بسبب نقله النفط الروسي. ويأتي هذا التطور في إطار الاتفاق الذي أُعلن في 9 آب بين دمشق وموسكو، والذي ينص على نقل المرافق المدنية التي تستخدمها روسيا إلى السيطرة السورية، وتحويل المواقع العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة.

وبموجب الاتفاق، ستبقى القوات الروسية في القواعد التي استخدمتها موسكو لبسط نفوذها في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا، وتُعدّ طرطوس المنشأة الوحيدة التي تُعنى بإصلاح وتموين السفن البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

شارك الخبر: