سوريا
اقتصاد

الرئيس أحمد الشرع يؤكد تحول سوريا إلى فرصة استثمارية كبرى واستعادة دورها الإقليمي

جريدة الوطن١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
الرئيس أحمد الشرع يؤكد تحول سوريا إلى فرصة استثمارية كبرى واستعادة دورها الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع: سوريا ‏تحولت إلى فرصة ‏عظيمة يستفيد منها ‏الجميع واستعادت ‌ دورها الإقليمي ‏والدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا التي كان يراها العالم مشكلة كبيرة، تحولت اليوم إلى فرصة عظيمة يستفيد منها الجميع، واستعادت دورها الإقليمي والدولي.

وقال الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء، خلال مشاركته متحدثاً رئيسياً في قمة الإعلام العربي 2026 المنعقدة في مركز دبي التجاري العالمي، إن سوريا تحولت من كونها مصدّرة للكبتاغون ومنطقة نزاع إلى منطقة استقرار، والعالم بدأ يتحدث عنها كممر تجاري آمن لسلاسل التوريد ما بين الشرق والغرب، وأيضاً إمدادات الطاقة.

وأضاف الرئيس أحمد الشرع خلال حوار بالقمة حمل عنوان "سوريا المستقبل" أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي اقتنصت الفرص في سوريا، حيث استثمرت موانئ دبي في ميناء طرطوس.

وأكد أن السوريين اليوم لديهم شعور جميل بلهفة إخوتنا العرب والمسلمين وفرحهم بالانتصار وتحرير دمشق، ومن أصدق هذه المشاعر ما قاله الشيخ محمد بن راشد بعد تحرير دمشق بأيام: "شعب سوريا له في القلب وجد ودمشق حبها قبل وبعد".

وأشار إلى أن تحرير دمشق أعاد ثقة السوريين بالدولة وأعاد الأمل ليس للسوريين فحسب بل للمنطقة بأسهلها. وأوضح الرئيس أحمد الشرع أن سوريا مرت بـ60 سنة من الفساد الإداري وسوء التخطيط، وهي الآن تقوم بإعادة بناء نفسها ومؤسساتها، ولهذه المرحلة ظروف خاصة نحاول فيها الاستفادة من كل التجارب رغم التحديات.

ولفت إلى أن سوريا يمكن أن تتحول إلى وجهة تستقطب الاستثمار الخليجي والعربي والدولي في المرحلة المقبلة، مبيناً أن الإمارات والسعودية وقطر والكويت ودول أخرى بدأت بالاستثمار في سوريا إلى جانب مستثمرين أوروبيين.

وأضاف أن مذكرات تفاهم استثمارية بدأت تدخل حيز التنفيذ ومشاريع ضخمة يجري بحثها مع مستثمرين إماراتيين، مبيناً أن حجم الفرص الاستثمارية في سوريا كبير جداً وخاصة في القطاعات العقارية والسياحية.

وأكد أن سوريا ستكون بلداً طبيعياً يشهد نمواً اقتصادياً قوياً ومستداماً تسعى لترسيخ معاني كرامة المواطن واستقلاليته وعزته وشهامته، مبدياً تجاوز التهديدات بالانقسام الداخلي والحروب الطائفية بسرعة كبيرة بعد تحرير دمشق.

شارك الخبر: