سوريا
سياسة

إطلاق حزمة مشاريع خدمية بقيمة 7.5 مليون دولار في محافظة حماة ضمن مبادرة "سوريا بلا مخيمات"

enabbaladi.net١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
إطلاق حزمة مشاريع خدمية بقيمة 7.5 مليون دولار في محافظة حماة ضمن مبادرة "سوريا بلا مخيمات"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حزمة مشاريع بـ7.5 مليون دولار في حماة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت محافظة حמה، من بلدة الزيارة في سهل الغاب، الحزمة الأولى من مشاريع مبادرة “سوريا بلا مخيمات”، التي تضم 84 مشروعًا موزعة على 70 منطقة. وتركز المشاريع على قطاعات التعليم، والصرف الصحي، والمياه، والصحة، إضافة إلى استكمال البنية التحتية وتأهيل الطرق، بميزانية إجمالية تبلغ 7 ملايين و511 ألفًا و562 دولارًا أمريكيًا.

وبينما اعتبرت الجهات الرسمية هذه الخطوة بداية فعلية لتهيئة مقومات العودة، أبدى ناشطون وأهالٍ تحفظاتهم مؤكدين أن المبلغ غير كافي لتغطية حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة، وأن هناك مناطق واسعة لم تشملها هذه المشاريع بعد.

وأوضح حسن الحسن، معاون محافظ حماة، لعنب بلدي، أن عدد العائلات المقدر بقاؤها في مخيمات الشمال التابعة لمحافظة حماة يبلغ نحو 30 ألف عائلة. وأشار إلى أن إطلاق الحزمة الأولى جاء بعد ستة أشهر من الدراسات والجولات الميدانية وقراءة الكلف التقديرية والشروط الفنية، موضحًا أن التنفيذ الفعلي على أرض الواقع سيبدأ خلال 15 إلى 20 يومًا.

في المقابل، أشار عبد الرحيم طه نايف، من قرية القرقور في سهل الغاب، إلى أن الاجتماع الذي عُقد حول المشاريع يُعد خطوة جيدة لكنه لا يلبي سوى أقل من نصف المتطلبات الضرورية، متسائلاً عن سبب استبعاد قريته التي تعاني من دمار واسع وقلة خدمات. وبدوره، طالب محمد إبراهيم جنديكو، رئيس جمعية السرمانية، بإيصال صوت أهالي قريته للمحافظ، مشيرًا إلى أن السرمانية لم تستفد من أي من المشاريع المطروحة.

من جانبه، أوضح الناشط نهاد إبراهيم خالد أن المبلغ المرصود للعملية، والبالغ 7.5 مليون دولار، يُعد غير كافٍ تماماً مقارنة بحجم التدمير المستمر منذ نحو 15 عاماً. ولفت إلى أن النسبة الأكبر من التحديات تتمثل في العائلات التي لا تملك منازل خاصة بها، فضلاً عن الأسر الشابة التي تأسست داخل المخيمات، مشدداً على ضرورة توجيه المشاريع نحو المناطق الأكثر تضرراً مثل بلدة اللطامنة وكفرزيتا والقرى المدمرة الأخرى.

شارك الخبر: