في اعتراف تاريخي: واشنطن تكشف رسمياً عن امتلاكها أسلحة في مدار الأرض


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تكشف للمرة الأولى عن أسلحة متمركزة في مدار الأرض" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعد الأولى من نوعها وبعد عقود من الجدل حول عسكرة الفضاء، أعلن وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة متمركزة في مدار الأرض.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها تروي مينك في “مؤتمر الجو والفضاء الإلكتروني” في مريلاند، ونقلها موقع شبكة “ABC NEWS” الإخبارية الأمريكية، حيث أوضح أن هذه الخطوة تأتي لضمان الجاهزية لمواجهة التهديدات المتطورة ولـ”السيطرة على الفضاء” وحماية القوات الأمريكية من أي تحركات عدائية محتملة.
من جهته، أكد متحدث باسم قوة الفضاء الأمريكية للشبكة أن هذه القدرات الهجومية والدفاعية تُستخدم بتوجيه من القيادات القتالية. وأضاف أن الولايات المتحدة حذرت منذ العام 2007 من الأنشطة الروسية والصينية المتعلقة باختبار الأسلحة وتشغيلها، مشدداً على أنه لم يعد هناك أدنى شك في أن الفضاء أصبح ساحة للعمليات القتالية وأن الانفتاح يعزز الردع.
ولم تُفصح الجهات الرسمية عن طبيعة تلك الأسلحة أو توقيت نشرها في المدار، وسط تحذيرات مستمرة من خبراء الأمن القومي من مخاطر الصراع الفضائي الذي قد يستهدف الأقمار الصناعية المسؤولة عن خدمات تحديد المواقع (GPS) والاتصالات والمعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف، مما تهدد الاقتصاد العالمي والاتصالات المدنية.
يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد المنافسة المحتدمة في الفضاء بين الولايات المتحدة وكل من روسيا والصين، إذ تري واشنطن أن موسكو وبكين تشكلان تهديداً لمصالحها، حيث تعتبر الصين أن قدراتها تأتي في إطار تحديث قواتها المسلحة، بينما تنظر روسيا إلى الفضاء كساحة حاسمة للنزاعات المستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن عسكرة الفضاء تعود إلى بدايات سباق الفضاء عقب إطلاق “سبوتنيك” عام 1957، وعلى الرغم من توقيع معاهدة الفضاء الخارجي عام 1967 التي تحظر أسلحة الدمار الشامل في المدار، إلا أن القوى الكبرى واصلت تطوير وسائل قتال فضائي لا تشملها المعاهدة لاستهداف الأقمار الاصطناعية والاستطلاع والملاحة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة