سوريا
ثقافة

معرض إدلب للكتاب يسلط الضوء على الشعر النبطي وحكايات البادية العريقة

sana.sy١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ ص0 مشاهدة
معرض إدلب للكتاب يسلط الضوء على الشعر النبطي وحكايات البادية العريقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشعر النبطي في معرض إدلب للكتاب.. قصائد تحفظ ذاكرة البادية وحكاياتها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجّل الشعر النبطي حضوراً بارزاً في فعاليات الدورة الرابعة لـ معرض إدلب للكتاب، وذلك من خلال ندوة ثقافية عميقة ناقشت تاريخه، وأصوله، وأنواعه، ومراحل تطوره عبر التاريخ. وشهدت الفعالية نقاشات مكثفة ركزت على الارتباط الوثيق لهذا الفن الأدبي بالبيئة البدوية والعشائرية والذاكرة الشعبية، وسط تفاعل كبير من نخبة الشعراء والمهتمين وحضور جماهيري واسع.

وفي هذا السياق، أكد مدير مديرية الثقافة في محافظة إدلب، خالد اليوسف، في تصريح لـ سانا، أن الندوة تطرقت إلى أنواع الشعر النبطي وأهدافه وأصوله ووجوده عبر المراحل التاريخية المختلفة، مشيراً إلى مشاركة مجموعة من الشعراء الذين قدموا قصائد تعبر عن هذا الفن، إلى جانب حضور حاشد من محبي الشعر النبطي.

من جانبه، وصف الشاعر ناصر الطائي، وهو أحد شعراء برنامج شاعر المليون في موسمه العاشر، مشاركته في الأمسية النبطية بإدلب بأنها تجربة جميلة ومختلفة، معتبراً أن تنظيم مثل هذه الأمسيات في المدينة يُعد خطوة مبشرة. وأوضح الطائي أن الشعر النبطي يُعد رافداً قديماً للشعر الفصيح وتعود جذوره المحتملة إلى العصر الجاهلي، حيث طور أهل البادية له قواعد وأساليب وبحوراً خاصة تختلف عن الفصحى.

بدوره، أوضح عامر حسن المر، من قبيلة الموالي وأحد عارفي القبيلي وقضاة القبائل السورية، أن الندوة جاءت بدعوة من مديرية القبائل والعشائر السورية في إدلب ومديرية الثقافة في المحافظة بهدف التعريف بالشعر النبطي وتاريخه وبداياته. وأثنى المر على مشاركة نجمي “شاعر المليون” ناصر وعبد الله الطائي اللذين أشعلا حماسة الجمهور، مؤكداً أن الشعر النبطي مثّل ديوان العرب ووسيلة توثيق أساسية للقبائل في البادية السورية.

وتأتي هذه الندوة كجزء من البرنامج الثقافي لمعرض إدلب للكتاب بدورته الرابعة، والذي يسعى إلى تعزيز الحضور الثقافي وتشجيع القراءة والاهتمام بالمراث الأدبي والشعبي، لا سيما مع ترشيح الشعر النبطي رسمياً للتسجيل كملف عربي مشترك عابر للحدود على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو.

شارك الخبر: