سوريا
سياسة

جلسة استماع لوزير التربية تكشف أبرز تحديات قطاع التعليم في سوريا واختبار الرقابة البرلمانية

الحل نت١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ م0 مشاهدة
جلسة استماع لوزير التربية تكشف أبرز تحديات قطاع التعليم في سوريا واختبار الرقابة البرلمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول اختبار للرقابة البرلمانية.. جلسة استماع لوزير التربية تكشف تحديات التعليم في سوريا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقش مجلس الشعب السوري واقع قطاع التعليم مع وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، وذلك خلال جلسة استماع عرض خلالها الوزير خطة عمل الوزارة للعام الدراسي الحالي، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه المدارس والكوادر التعليمية. وقد أثارت هذه الجلسة تفاعلاً واسعاً حول قدرة التجربة البرلمانية الجديدة على مساءلة الحكومة وتقييم أدائها.

وأوضح الوزير محمد عبد الرحمن تركو أن الوزارة تستعد لاستيعاب نحو 6 ملايين طالب خلال العام الدراسي الحالي، مقارنة بـ5.3 ملايين طالب في العام الماضي و4.3 ملايين طالب قبل سقوط نظام بشار الأسد، عازياً هذه الزيادة إلى عودة اللاجئين والطلاب المتسربين إلى مقاعد الدراسة.

وفيما يخص أزمة التسرب المدرسي التي قُدرت بنحو مليوني طالب، أشارت الوزارة إلى وجود مسارين متوازيين للتعامل مع هذا التحدي، يتضمنان خطة طارئة لتأمين التعليم لكل طفل وأخرى لتطوير منظومة التعليم على المدى الأبعد، في ظل صعوبات تتعلق بالقدرة المالية للأسر وتوفر المدارس.

أما على صعيد الكوادر التعليمية، فأعلن تركو عن إعادة ترتيب أوضاع 14 ألف معلم ممن فصلوا خلال السنوات الـ14 الماضية ليعملوا في أقرب مدارس لمساكنهم، مع قرب إحالة مشروع تثبيتهم إلى مجلس الشعب، فضلاً عن التوجه لتعيين الأوائل من خريجي الجامعات من دون مسابقة. وفي المقابل، أبدى بعض المعلمين خيبة أملهم لعدم حسم ملفات أخرى تتعلق بالعاملين بعقود والنقل الخارجي.

وفي جانب البنية التحتية والمناهج، أكد الوزير رفع طاقة طباعة الكتب المدرسية إلى 41 مليون كتاب، وإدخال 212 مدرسة جديدة للخدمة، إلى جانب ترميم آلاف المدارس المتضررة وافتتاح مدارس جديدة في محافظات حلب وإدلب وحماة، إضافة إلى التحول الرقمي لمعادلة الشهادات وبناء معايير وطنية للمناهج.

شارك الخبر: