صراع الروايات بين واشنطن وطهران: مضيق هرمز في واجهة التجاذب السياسي والعسكري


هذا الخبر بعنوان "مضيق “هرمز” في صراع الروايات الأميركية والإيرانية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود مضيق هرمز مرة أخرى إلى واجهة التجاذب الأميركي الإيراني، حيث لا يقتصر الخلاف على وضع الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، بل يمتد إلى محاولة كل طرف تثبيت روايته بشأن حدود نفوذه وقدرته على فرض شروطه.
فبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تملك سيطرة كاملة على المضيق، جاء الرد الإيراني سريعاً على لسان حسين طائب، رئيس منظمة الباسيج التابعة للحرس الثوري، الذي أكد أن هرمز تحت سيطرة وإدارة إيران، مضيفاً أن بلادها تواصل مسارها بأمن تام.
وتشير مصادر مواكبة إلى أن واشنطن تحاول إظهار أن المضيق لم يعد ورقة يمكن لطهران استخدامها لفرض شروطها، بينما تتمسك إيران بإبقاء قدرتها على التحكّم في حركة العبور كجزء من معادلة التفاوض.
ويأتي هذا السجال في ظل غياب مؤشرات واضحة على اختراق في المسار التفاوضي، حيث أفادت تقارير حديثة بعدم وجود مفاوضات فعلية بشأن تمديد وقف إطلاق النار، بينما تتمسك طهران بشروط لفتح المضيق، من بينها تغيير السلوك الأميركي ودفع تعويضات عن أضرار الحرب.
وفي السياق ذاته، يشير تعيين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بالتزامن مع سلسلة تعيينات أمنية وعسكرية جديدة تشمل أحمد وحيدي في قيادة الحرس الثوري، إلى منح الشخصيات ذات الخبرة العسكرية وزناً أكبر في إدارة المرحلة المقبلة واستعداداً لإدارة التوتر بعقلية أمنية أكثر تشدّداً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة