في يوم دامٍ واحد.. أربع جرائم قتل تعيد تسليط الضوء على فوضى انتشار السلاح في سوريا


هذا الخبر بعنوان "أربع جرائم قتل في يوم واحد.. السلاح يواصل حصد السوريين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سوريا يوم السبت 15 آب أربع حوادث قتل متفرقة في كل من حماة وحمص وحلب وسهل الغاب، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين باستخدام أسلحة نارية وقنبلة يدوية، مما يعيد ملف انتشار السلاح وسهولة الحصول عليه إلى واجهة الأحداث من جديد.
في قرية “الرصيف” بسهل الغاب، فقد المواطن “عزيز سلوم” حياته وأصيبت كل من زوجته وزوجة أخيه وابنة أخيه جراء هجوم شنّه مجهولون بقنبلة يدوية أُلقيت باتجاههم داخل القرية.
ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة ضمن محافظة حماة في اليوم ذاته، حيث قُتل الصيدلاني الشاب “إبراهيم تركاوي”، مواليد 1995 والمتزوج، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل صيدليته القريبة من دوار الإسكان في حي جنوب الملعب بمدينة حماة، مصاباً بأربع رصاصات من مسافة قريبة.
أما في مدينة حمص، فقد تعرّض الشاب “نادر طنوس” لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أثناء عودته لمنزله في حي كرم اللوز، مما أدى إلى مقتله. وكان “طنوس” يعمل في مجال الحلاقة النسائية وعاد حديثاً إلى سوريا قادماً من أوروبا بغية الاستقرار فيها.
وفي مدينة حلب، قُتل المواطن السوري الهولندي “أحمد الجاسم”، المعروف بـ”أبو معتز”، والذي أمضى أعواماً في أوروبا قبل أن يعود إلى سوريا في زيارات متكررة لمتابعة استعادة عقار عائلته الذي تعرض للاستيلاء خلال سنوات الحرب، ليُقتل داخل أرضه، وسط مطالبات من عائلته بفتح تحقيق لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة الجناة.
تأتي هذه الحوادث المتفرقة في يوم واحد لتؤكد أن القاسم المشترك بينها هو وفرة السلاح وسهولة استخدامه في إزهاق أرواح المدنيين، وهو امتداد لسلسلة طويلة من حوادث الاعتداءات والخلافات الفردية التي شهدتها مناطق سورية مختلفة خلال الأشهر الماضية، مثل إصابة طالب الطب البيطري “ليث عثمان” في حماة، ومقتل لاعب نادي أمية الشاب “محمد عرجة” في إدلب.
ولا يقتصر الأمر على مخلفات الحرب فحسب، بل يمتد إلى سهولة اقتناء قطع سلاح جديدة بطرق بسيطة، حيث رصدت مجموعات البيع والشراء على منصات التواصل الاجتماعي عروضاً لبيع المسدسات بشكل علني بأسعار زهيدة، وسط مطالبات مستمرة لوزارة الداخلية بضبط السلاح المتفلت وحماية حياة المواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة