قراءة في أبعاد اتفاقية مكة للدفاع المشترك وسعي السعودية لتنويع التحالفات السياسية


هذا الخبر بعنوان "المتغطّي بالأمريكان.. عريان!!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية التركي، حاکان فيدان، أن إيران ليست هدفاً لاتفاقية مكة الموقعة في 7/8/2026 بين قادة السعودية وتركيا وباكستان، مشيراً إلى أن طبيعتها دفاعية فقط، مما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة هذا التحالف. ورغم التكهنات بأن الاتفاقية قد تكون موجهة ضد إيران أو إسرائيل أو الحوثيين في صنعاء، يرى الكاتب علي عبود أن الهدف الواقعي يكمن في سعي السعودية لتنويع الحمايات السياسية والخيارات الأمنية بعد تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
أشار المقال إلى اتفاقيات سابقة مثل اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشتركة بين باكستان والسعودية في 17/9/2025، واتفاقية التجارة الباكستانية الإيرانية في 5/8/2026، متسائلاً عن مدى قدرة هذه الأطراف على الدخول في مواجهات عسكرية شاملة تتعارض مع مصالحها الاقتصادية والجغرافية السياسية مع طهران. كما تم التطرق إلى وجود قواعد عسكرية تركية في قطر واتفاقيات اقتصادية إقليمية تؤكد متانة العلاقات المتبادلة وعدم رغبة تلك الدول في صدام مدمر.
تُظهر التحليلات أن دول اتفاقية مكة ترتبط بعلاقات صداقة أو تحالف مع أمريكا، مما يجعل أي حلف حقيقي ضد إسرائيل أمراً مستبعداً في ظل السياسات الأمريكية. وتأتي هذه الخطوات السعودية في إطار ممارسة الضغط السياسي وتنويع خيارات الحماية بعد إدراك حقيقة المقولة التي تؤكد أن الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة لم يعد كافياً لضمان الأمن الإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة