كيف تؤجج مخاوف طفلك بدون قصد؟ 8 عادات تربوية تفاقم شعوره بالقلق


هذا الخبر بعنوان "هل تزرعين الخوف في طفلك بحسن نية؟ 8 سلوكيات تزيد قلقه" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يقتصر الشعور بالقلق على البالغين وحدهم، بل يشمل ملايين الأطفال حول العالم وفقاً للأبحاث الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي). وتؤكد الدكتورة خديجة بوث واتكينز، اختصاصية طب نفس الأطفال بمستشفى ماساتشوستس العام، أن رصد القلق لدى الصغار قد يكون معقداً لتعدد طرقه باختلاف المراحل العمرية وطبيعة القلق. ورغم النوايا الحسنة للآباء، إلا أن هناك سلوكيات وممارسات يومية قد تسهم في تضخيم هذه المخاوف.
من أبرز هذه السلوكيات تشجيع الطفل على تجنب المواقف المخيفة بحثاً عن الراحة المؤقتة، وهو ما توضحه مدربة التربية المعتمدة لورا لين نايت، حيث تتسع دائرة التجنب تدريجياً وتضعف ثقة الطفل بنفسه. كما أن محاولة إخفاء القلق تماماً أو إظهاره بأسلوب غير مدرك قد يحرم الطفل من الدعم، ويرى الدكتور ألفين توماس، أستاذ دراسات التنمية البشرية والأسرية المساعد بجامعة ويسكونسن، ضرورة المشاركة الواعية للمشاعر لتنمية الحصيلة العاطفية للطفل.
وتشير اختصاصية علم نفس الأطفال لويز لوكهارت إلى أهمية فتح باب الحوار والتعبير عن المشاعر بدلاً من إهمالها، من خلال الاستكشاف والتفهم والتفكير في الحلول بشكل مشترك دون التدخل المبالغ فيه لحل المشكلة نيابة عنهم. وفي السياق ذاته، تحذر الاختصاصية النفسية جيني يب من مبالغة الآباء في التحذير والحماية المفرطة التي تزيد تردد الأطفال، وتدعو كريستين جيرينغ إلى توضيح المنطق الكامن خلف القواعد لتعزيز استقلالية اتخاذ القرار.
وتلفت اختصاصية النفس بمستشفى بوسطن للأطفال كينيشا ماكبرايد إلى أهمية مدح الجهد المبذول وليس النتائج فقط لتخفيف الضغوط النفسية، محذرة من طرح الأسئلة الإيحائية التي قد تخلق مخاوف وهمية لدى الأبناء. وتختتم لويز لوكهارت وجيني يب التحذيرات بالإشارة إلى أن اتباع الأسلوب السلطوي والقواعد الصارمة المفرطة، فضلاً عن إرسال رسائل متضاربة حول الطفولة والتفوق، يعدان من أبرز العوامل التي تغذي حلقة القلق المستمرة لدى الأطفال.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات