اتهامات واسعة بالتعذيب تهز سوريا والأمن الداخلي يبفتح تحقيقات رسمية


هذا الخبر بعنوان "اتهامات بالتعذيب تثير غضباً في سوريا.. والأمن الداخلي يحقق" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت حالتا شابين، خرج أحدهما من السجن بحالة صحية متدهورة بينما نُقل الآخر إلى العناية المشددة، ملف معاملة الموقوفين في سوريا إلى واجهة الأحداث، وسط موجة عارمة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبات جادة بكشف الحقيقة ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه في تعذيب أو إساءة معاملة المحتجزين.
وبدأت أحدث القضايا مع الشاب محمد حسام الدين غميرة الذي أُوقف في قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية على خلفية ادعاء بسرقة مبلغ مالي، حيث يعاني أساساً من مرض الناعور «الهيموفيليا» الذي يؤثر في تخثر الدم. وأكدت عائلته أنه كان بحالة مستقرة قبل توقيفه قبل أن تتدهور حالته وينقل إلى المستشفى مصاباً بنزيف دماغي وسط اتهامات بالضرب، بينما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية فتح تحقيق عاجل وملزم في ظروف احتجازه وضمان حصوله على الرعاية الطبية، وأكد العميد عبد العزيز الأحمد تشكيل لجنة مختصة لمتابعة القضية.
وفي السياق ذاته، انتشرت صور الشاب عبد السلام عبدH الحكيم عكو، مواليد 2002، على نطاق واسع بعد خروجه من سجن حماة المركزي إثر قضائه نحو عام، حيث ظهر بحالة صحية وجسدية صدمت الرأي العام وسط غياب حتى الآن لبيان رسمي من وزارة الداخلية أو قيادة الأمن الداخلي في حماة لتوضيح تفاصيل قضيته.
وتأتي هذه التطورات بعد تقرير أصدرته منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» حول انتهاكات المحتجزين بين حزيران 2025 وحزيران 2026، مما يجعل التحقيقات الجارية اختباراً حقيقياً للسلطات في التعامل مع هذا الملف الحساس.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة