دعوة أممية عاجلة لتوسيع نطاق دعم التعافي في سوريا وسط عودة ملايين اللاجئين


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف دعم التعافي في سوريا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح المجتمع الدولي إلى ضرورة تكثيف الدعم الموجه لجهود التعافي في سوريا، والاستفادة القصوى من الزخم الحالي المرتبط بالعودة الكبيرة للاجئين السوريين إلى وطنهم.
وأوضح صالح، في بيان صدر في ختام زيارته التي استغرقت أسبوعاً إلى سوريا، أن البلاد تمر بمنعطف تاريخي هام، مشيراً إلى عودة أكثر من ثلاثة ملايين سوري بالفعل من الخارج أو من مناطق أخرى داخل البلاد منذ كانون الأول 2024، وهو ما يعكس إصرارهم القوي على إعادة بناء وطنهم، بحسب ما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة.
وأضاف المفوض السامي أن عملية التعافي بهذه الضخامة تعد مهمة شاقة لا تستطيع سوريا إنجازها بمفردها، مؤكداً ضرورة تحرك المجتمع الدولي وبشكل عاجل. كما حثّ الحكومات والشركاء في مجالات التنمية والتمويل على تحويل هذا الزخم المرتبط بعودة السوريين إلى دعم ملموس يسهم في دفع عجلة التعافي، وتوفير سبل العيش، وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، بالتوازي مع الاستمرار في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الواسعة.
من جهتها، أكدت المفوضية أن هذه الزيارة أبرزت حرصها الكامل على مساندة سوريا في مرحلة انتقالها من سنوات النزوح نحو مسار التعافي وإعادة الاندماج والاستقرار.
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق يوم الاثنين الماضي المفوض الأممي والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني. وتناول اللقاء سبل توثيق أواصر التعاون بين سوريا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فضلاً عن دعم الجهود الرامية لتأمين العودة الطوعية والآمنة للاجئين، وتطوير مشاريع سبل العيش والتعافي المبكر.
وشملت جولة المفوض السامي زيارة محافظات دمشق وإدلب وحلب، حيث التقى بالمسؤولين الحكوميين، إضافة إلى الأسر النازحة والعائدة وأفراد المجتمعات المحلية، للاطلاع عن قرب على مستوى التقدم المحرز والصعوبات الكبيرة التي ما زالت قائمة.
وتسعى الحكومة السورية، بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية، إلى تهيئة الظروف الملائمة لضمان عودة آمنة وطوعية وكريمة للاجئين والنازحين السوريين، وتعزيز آليات التنسيق مع الشركاء الدوليين للتعامل بفاعلية مع التحديات الإنسانية المرتبطة بهذا الملف الحيوي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة