مهندس حلبي يوضح: ساعة الحديقة العامة بمبادرة شخصية وليست ضمن اتفاقية التوءمة مع غازي عنتاب


هذا الخبر بعنوان "مهندس حلبي: تقدمة وصيانة ساعة الحديقة العامة بمبادرة مني ولا دور لاتفاقية التوءمة مع غازي عنتاب" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المهندس الحلبي أحمد أنيس، المختص في صيانة الساعات الكبيرة، أن ساعة الحدائق التي يجري تنفيذها في الحديقة العامة بحلب كانت بمبادرة شخصية وتقدمة منه، مزيلاً اللبس الحاصل بأن صيانة الساعة ليست من صلب اتفاقية التوءمة بين بلدية حلب ونظيرتها في غازي عنتاب التركية، والتي من بنودها إعادة تأهيل الحديقة العامة.
وأوضح أنيس، الذي سبق له صيانة ساعة باب الفرج التاريخية، في منشور له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أنه تكفل بكامل التكاليف والمصاريف المالية الخاصة بالساعة، إضافة إلى آلة الساعة التي هي من تصنيعه. وأضاف أنه يقدّر كل من ساهم في تسهيل تنفيذ هذا العمل أو دعمه معنوياً، مؤكداً أنه لا دور في هذا العمل لاتفاقية التوءمة الموقعة مع بلدية غازي عنتاب.
وجاء توضيح أنيس بعد ساعات من نشر مجلس مدينة حلب خبراً عن مواصلة مديرية الحدائق في المجلس أعمال تأهيل واستصلاح الحديقة العامة ضمن مشروع التوءمة التركية، بهدف تحسين واقعها الخدمي والجمالي. وسبق لبلدية حلب أن أعلنت في 21 كانون الثاني من العام الماضي أن مديرية الحدائق باشرت بأعمال صيانة وتأهيل ساعة الحديقة العامة، غير أن صيانة الساعة بقيت من اختصاص المهندس أنيس وحده.
وعلمت الوطن أن الأعمال المنجزة في ساعة الحديقة العامة إلى اليوم من أحمد أنيس شملت صيانة الهيكل الخارجي للساعة وتجديد آلية التشغيل، إلى جانب اعتماد تصميم جديد ينسجم مع الطابع الجمالي للحديقة العامة بلمسات عصرية، مع الحفاظ على هوية المعلم ومكانته الرمزية لدى سكان حلب وزوار حديقتها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات