تحول تاريخي لنادي حمص الفداء في كرة السلة: من المعاناة في الظل إلى منافسة الكبار


هذا الخبر بعنوان "سلة حمص الفداء.. أداء متصاعد ونتائج جيدة وأكاديمية ومشاركات خارجية قادمة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن فريق حمص الفداء لكرة السلة، قبل فترة ليست بعيدة، أكثر من فريق يعاني في الظل، وتتعامل معه الأندية على أنه الحلقة الأسهل في المنافسة، لكن الصورة تبدلت بصورة لافتة، بعدما نجح القائمون على اللعبة في النادي في عهد الإدارة الجديدة إعادة بناء الفريق على أسس مختلفة، عنوانها التخطيط والعمل والمتابعة، بعيداً عن الحلول المؤقتة وردود الأفعال.
اليوم، لم يعد حمص الفداء ذلك الفريق الذي تدخل الأندية في مواجهته وهي مطمئنة إلى النتيجة، بل أصبح رقماً صعباً في المعادلة السلوية، ومنافساً قادراً على مقارعة الكبار والطموح للمنافسة على ألقاب الدوري والكأس. واللافت أن هذا التحول لم يكن وليد ضربة حظ أو موسم عابر، وإنما جاء نتيجة تراكم عمل طويل، وتضافر جهود عدد من أبناء النادي، وفي مقدمهم مشرف اللعبة الكابتن تامر الحافظ، الذي لعب دوراً محورياً في إعادة ترتيب أوراق الفريق، بالتعاون مع إدارة النادي ومحبيه.
وكانت أولى ثمار هذا العمل واضحة عندما تمكن الفداء من إحراز كأس الدرع في نسختها الأولى، بعد فوزه على الوحدة الدمشقي. وفي جانب آخر من التطوير، اتجهت الإدارة للبناء من القاعدة عبر إنشاء صالة خاصة بالنادي وتأسيس أكاديمية يشرف عليها المدرب الوطني طارق السباعي. وعلى صعيد الفريق الأول، استقر النادي على التعاقد مع المدرب التونسي صفوان الفرجاني لقيادة الفريق في الاستحقاقات المقبلة.
ولا يتوقف طموح النادي عند الحدود المحلية، حيث ثبتت مشاركة الفريق في البطولة العربية للأندية والدوري في دبي، مؤكداً سعيه لتأسيس حالة سلوية متكاملة تنافس على واجهات عدة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة