مجمع «بيوت لحن الحياة» ينقل الأطفال فاقدي الرعاية من الإيواء المؤسسي إلى الاستقرار الأسري


هذا الخبر بعنوان "بيوت لحن الحياة.. من الإيواء المؤسسي إلى الرعاية الأسرية المستدامة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل الهيئة العامة لمجمع “بيوت لحن الحياة” جهودها في دعم واحتواء الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وفق مجموعة من البرامج والخطط التي تهدف إلى توفير بيئة آمنة لكل طفل في دمشق.
وفي بيان حول عمل الهيئة خلال عام، نشرته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبر قناتها على التلغرام اليوم الإثنين، بينت الهيئة أنها تسعى إلى تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في الانتقال بالأطفال فاقدي الرعاية الأسرية من رعاية مؤسسية إلى رعاية أسرية مستدامة تضمن لهم الأمان والانتماء ومستقبل أفضل.
في مجال الرعاية الأسرية ألحقت الهيئة 80 طفلاً بأسر حاضنة ضمن برنامج جبر الخواطر لضمان بيئة أسرية مستقرة لهم، بينما في مجال رعاية فاقدي السند استقبلت 136 طفلاً غير مصحوبين، أو منفصلين عن ذويهم، مع توفير الحماية والاحتياجات الأساسية لهم.
لفتت الهيئة إلى أنها أنجزت أرشفة إلكترونية شاملة للبيانات الخاصة بها منذ عام 2009 اليوم وذلك لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.
ونظمت الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة، بالتعاون مع منظمة بيت الطفل، وبرعاية من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 15 تموز الماضي، فعالية خيرية واجتماعية مخصصة لأطفال المجمع للتعريف بالرعاية البديلة (الاحتضان) لفاقدي الرعاية الأسرية من الأطفال بعنوان (لكل طفل أسرة)، في مبنى المجمع ب ريف دمشق، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الرعاية الأسرية كخيار أول للطفل، ودعم وتطوير منظومة وطنية للرعاية البديلة في سوريا.
وتعد الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة مؤسسة وطنية متخصصة في رعاية الأطفال مجهولي النسب والمحرومين من الرعاية الأسرية، وتعمل بوصفها المركز الوطني لهم في سوريا، وتسعى إلى قيادة تحول وطني في منظومة حماية الطفل عبر تعزيز الحلول الأسرية كخيار أول، بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات.
منوعات
سياسة
منوعات
منوعات